-->

بالصور : صديق مقرب لريان الكشباطي يروي تفاصيل صادمة ... نوفل الورتاني قلبو في فلوسو

بالصور : صديق مقرب لريان الكشباطي يروي تفاصيل صادمة ... نوفل الورتاني قلبو في فلوسو

     


    ريان الله يرحمو و ينعمو و متاكد لي خويا اليوم بين يدين ربي فرحان .. 

    أما شنحكي حاجة لازم الناس الكل تعرفها ، ريان مات بغصتو على حقو لي كلاوه السقاط 

    برشا حكاو في الموضوع و ما حبوش يدخلوا في التفاصيل .. 

    أما أنا باش نتكلم و نقول لي فما خاطر كنت حاضر مع خويا في كل لحظة و حكالي كل شيء بالتفصيل 

    الكلكم تتفكرو ريان كيف خدم في التاسعة ، وقتها برشا ناس يقولوا باز هذا عمل برشا فلوس ، أما لا ريان كان يخلص بما قيمة مليون ( ماشي اكثر من شطرو بين فلوس الكراء و التاكسيات من باردو للشرڤية في الخدمة ) 

    ريان كان عامل contract مع  قناة التاسعة ( Attesia )  على اساسو أنو هو scénariste يكتب و كهو .. 

    جاه #نوفل_الورتاني قلو مثل معانا سكاتشات ، و باش نخلصوك 200د على كل passage 

    ريان saison كاملة يمثل و يستنى في فلوسو لي وصلو ملاين على طول أشهر و نوفل الورتاني يمني فيه في تو نعطيك تو تخلص الخ الخ ، جاء الصيف و ريان رجع مع نوفل خدم شهر خذا فيه 800د و يستنى في بقية فلوسو ، يطلب و يبعث في الميساجات و يمشي لنوفل في ال bureau متاعو و يطلب في حقو ، وقتها سي المنشط العظيم كان مريض و وصل للموت ، ريان قال مستحيل بعد الغصرة لي تعدى بيها مازال باش ياكلني في حقي ، أما نوفل الورتاني أو الشركة المنتجة Cactus Production  كيما قتلي وحدة من الصحفيات لي يخدموا مع نوفل ما حبوش يخلصوه 

    نوفل لي البارح عامل فيلم و يبكي على ريان و عاملو hommage في البرنامج وصل مرة من المرات قالو ايجا اعمل اعتصام تو تاخو فلوسك بطريقة فيها برشا استهزاء و حڨرة 

    باهي ريان اليوم في دار الحق ، أما انتوما شنوا احساسكم كي مات و هو مظلوم ؟ مات بغصتو 

    و موش هذا كهو ، باش نحكيلكم حاجة أخرى اقوى 

    في وقت الخدمة مع التاسعة ، نوفل قرر أنتاج مسرحية و باش يكون المخرج متاعها معز الڤديري و بطولة طارق بعلوش و اوس المسعودي ، أنا و ريان نعيشوا مع بعضنا في نفس الدار و نتفكر خويا كيفاش كان يروح تاعب ، نقلو هيا نخرجوا القهوة يقلي لا عندي برشا خدمة ، يكتب السكاتشات و يجيب الافكار و فوق هذا يكتب في المسرحية ..

    سوايع و ليالي تعداو ، نفيق الصباح نلقى ريان راقد بالقاعدة و تاليفون في يدو من التعب لين يهزو النوم ، و فوق هذا بكلو ريان كان يمشي لڤمرت العشرة متاع الليل للمدرسة متاع معز الڤديري و يخدم لبعد نص الليل 

    والله والله فما ليالي ريان يروح من ڤمرت لباردو على ساقيه ، وصل يركب في التاكسيات و يقلهم وصلوني ما عنديش فلوس .. 

    بعد هذا الكل ، ريان قداش خذا فلوس على تعبو ؟ 0 مليم والله ، أما معز الڤديري خذا الملايين من نوفل علاش ؟ على خاطر معز الڤديري انسان معروف و قوي ما تنجمش تقلبو ، أما ريان صغير و زوالي ساهل أنو نتحيلو عليه و ناكلولو حقو .. 

    ريان وصل ما عندوش دينار في حيبو أما يسال نوفل الورتاني و شركة الانتاج ملاين ..

    ريان فما نهار روح قعد يحكيلي ، قلي يا خويا تعرف اليوم منين دبرت حق التاكسي جماعي ، قتلو منين ؟ قلي فما طفل صغير ديما يساسي في المحطة متاع التاكسي الجماعي "المرسى" ، قلي مشيتلو و قعدت بحذاه نفدلك و نضحك و بعد قتلو أعطيني دينار ، ياخي لاخر قلو "هاك الخمسينات و احسبهم بطبيعتي نكرز منهم" 

    ريان الله يرحمو ، أما انتوما بنيتو ثروة بفلوس الناس و بعرق اولاد تونس لي كانوا يحلموا و يتعبوا باش يوصلوا للي يحبوه 

    يمكن كلامي هذا يوصل للناس لي نحكي عليهم و يمكن لا ، أما هذه حاجة و وصية للمرحوم و أنا عشتها معاه و قلة اصل أنني نسكت اليوم على كلمة الحق ، أصحاب ريان و الناس لي خدموا معاه أغلبهم يعرفوا و خاصة من الجيل الجديد أما يسكتوا خاطر هوما زادة يخافوا على خبزتهم 

    أما ميسالش ، الدنيا فانية ، تهز معاك فعايلك يلي كليت فلوس ريان و مات بغصتو ، ابني القصورات و اكذب عالناس قدام الكاميرا ، أما حقيقتك مسخ و جيعان كيفك كيف برشا غيرك 

    و ريان ياخو حقو منكم قدام ربي

    ماكس #up صوت ريان تو يوصل